مسابقة ادب الخيل (الدريساج)

هذه المسابقات تعتمد اعتمادا كليا على الجواد وحسن تأديته للحركات وسرعة استجابته للأوامر التي تعطى له ويأخذ تدريب خيول الدرساج وقتا طويلا حتى يتعلم الجواد ويتقن الأوامر والحركات والتدريبات التي تطلب منه وتعد رياضة أدب الخيل هي أساس رياضة الفروسية لكونها تعلم الجواد مهارات التعلم والتدريب ومدى استجابته للأوامر التي يتلقاها من الفارس حيث قام الاتحاد بإعادة إحياء هذه الرياضة بعد توقف تام لعدة عقود من الزمن وقد نظم الاتحاد مسابقات هذه الرياضة على ثلاثة مستويات الأول مفتوح للخيول ذات المستوى المتقدم والثاني للخيول ذات المستوى المتوسط والثالث للخيول المبتدئة، وتم البدء في ممارستها من قبل الإسطبلات الحكومية وبعض الإسطبلات الخاصة ومراعاة من الاتحاد لأهمية دور النشء في استمرار الرياضة وتواصلها تذبذبت المشاركات خلال الثلاث سنوات الماضية صعودا وهبوطا إلى أن أثمرت تلك الخطة واجتذبت هذا الموسم عدد كبير من الفرسان في فئة الناشئين والجدد ومن المنتظر زيادة جيدة في الفئة المفتوحة وقد اتبع الاتحاد سياسة متوازنة لتشجيع المتسابقين تمثلت في المساهمة بنقل خيول المشاركين وخصوصا بالنسبة للإسطبلات الخاصة وكانت بداية إحياء الرياضة ولمدة موسميين متتاليين وذلك بهدف اجتذاب الفرسان وليست للمنافسة أما خلال الموسم الماضي فقد انطلق الاتحاد فعلا في توسيع هذه الرياضة من خلال إيجاد جوائز للمشاركين وبذلك نكون قد انتقلنا إلى مرحلة المنافسات ضمن سياسة الخطة من متوسطة إلى طويلة المدى  . 

الصورة الافتراضية
oef
المقالات: 14

اترك ردّاً